هدفنا
تيسير طريق إقامة مجلس أهل البيت عليهم السلام؛ بحيث لا تُحرم أي عائلة أو مركز من إقامة المجلس بسبب غياب خطيب أو انعدام الصلة أو صعوبة التنسيق.
المجلس وسيط أمين بين بانِي المجالس وبين الخطباء والمبلّغين والرواديد. تستطيع كل عائلة أو مركز إسلامي أو هيئة في أي بقعة من العالم تسجيل طلب مجلس، ونتولّى نحن التنسيق والمتابعة حتى لحظة الإقامة.
تيسير طريق إقامة مجلس أهل البيت عليهم السلام؛ بحيث لا تُحرم أي عائلة أو مركز من إقامة المجلس بسبب غياب خطيب أو انعدام الصلة أو صعوبة التنسيق.
شبكة عالمية يستطيع فيها كل شيعي، في أي مدينة وأي بلد، الوصول ببضع نقرات إلى أقرب خطيب ومبلّغ يتحدث لغته، لتبقى مجالس أهل البيت قائمة في القارات كلها.
سنواتٍ طويلة عانت كثير من العائلات والمراكز الإسلامية، ولا سيّما خارج البلاد، في العثور على خطيب مناسب يتحدث لغة جمهورها ويعرف ثقافته. وفي المقابل كان عدد كبير من المبلّغين والخطباء المقتدرين يملكون طاقة شاغرة دون سبيل يوصلهم إلى تلك المجالس.
وصل المجلس طرفَي الحاجة: منظومة تستقبل طلب الباني، وتقترح الخطيب الأنسب وفق اللغة والتخصص والمناسبة والموقع الجغرافي، وتتابع التنسيق حتى لحظة إقامة المجلس. واليوم تنشط هذه الشبكة في أكثر من ٣٠ دولة.
تحصل المراكز الإسلامية خارج البلاد على خطيب يتحدث لغة جمهورها ويعرف ثقافته.
تسجّل الهيئات والمساجد تقويمها السنوي للمجالس، ويجري تخطيط الخطباء على أساسه.
تسجيل النية وإقامة المجلس نيابةً عن الشهداء أو الأموات أو أي نية أخرى، مع تقرير عن الإقامة.
نشاط المجلس جارٍ في القارات الخمس؛ من المجالس المنتظمة في إيران والعراق ولبنان إلى المراكز الإسلامية في أوروبا وأمريكا الشمالية وأفريقيا وجنوب شرق آسيا.
دراسة الطلبات ومطابقتها خلال ٢٤ ساعة كحدّ أقصى
اختيار الخطيب وفق اللغة والمناسبة وجمهور المجلس
دعم متعدّد اللغات لجمهورنا في أنحاء العالم
سجّلوا طلبكم في أقل من ثلاث دقائق واحصلوا على رمز متابعة.